محمد بن محمد حسن شراب

123

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

( 315 ) صل الذي والتي متّا بآصرة وإن نأت عن مدى مرماهم الرّحم . . البيت غير منسوب . وقوله « متا » من مت ، يمتّ ، والألف للمثنى . قال السيوطي . قد ترد صلة بعد موصولين أو أكثر ، فيكتفى بها . [ الهمع ج 1 / 88 ] . ( 316 ) أما والّذي لا يعلم الغيب غيره ومن هو يحيي العظم وهو رميم البيت لحاتم الطائي . وأنشده ابن هشام في المغني شاهدا على أنّ « أما » أخت « ألا » من مقدمات اليمين ، وتدل على التحقيق . وجواب القسم قوله . لقد كنت أطوي البطن والزّاد يشتهى * محافظة من أن يقال لئيم قلت : إن الذي فخر به حاتم ، يفعله ألوف من الناس الفقراء في أيامنا ، ولا يفاخرون به لأن الفخر ، فيه لون من المنّ . [ شرح أبيات المغنى ج 2 / 75 ، والمرزوقي 1715 ] . ( 317 ) داويّة ودجى ليل كأنّهما يمّ تراطن في حافاته الرّوم البيت لذي الرّمة . والشاهد : « داويّة » في النسب إلى الدوّ ، بتشديد الواو وهي الأرض المستوية ، وقيل هي أرض ملساء ، ليس فيها جبل ولا رمل . قال ابن يعيش ونسبوا إلى « دوّ » داويّ ، قلبوا من الواو الأولى الساكنة ألفا . ويجوز أن يكون بنى من الدوّ فاعلا ( اسم فاعل ) ثم نسب إليه ، ولكن يروى البيت ( دوّيّة ) ويكون نسب إلى الأصل . [ شرح المفصل ج 10 / 19 ، والعيني ج 1 / 413 ] . ( 318 ) أبا ثابت لا تعلقنك رماحنا أبا ثابت فاذهب وعرضك سالم البيت للأعشي . وهو في كتاب سيبويه ج 2 / 150 وشرح أبيات مغني اللبيب ج 7 / 94 وهو شاهد على النون التوكيدية الخفيفة في قوله « تعلقنك » . ( 319 ) لا تحرز المرء أحجاء البلاد ولا تبنى له في السماوات السّلاليم البيت للشاعر : تميم بن أبيّ بن مقبل ، ويختصر ب ( ابن مقبل ) أو تميم بن مقبل . وهو شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام . وقوله : لا تحرز المرء : من أحرزه ، إذا صانه وحفظه . والمرء : مفعوله . وأحجاء :